,,{ إلى ملاكـ ..!
: :  : السـماء تبكي حداد / الجميع يرتدي السـواد حتى الغيوم مالت إلى الرماديـة جثث تسير من حولي أسود / أسود / أسود وح ـدها : صوتها / قلبها / ضيائها من أع ـاد إلي الح ـياة ع ـندما أطلت علي بفستانها الأبيض لمحت إبتسامتها ورأيت صورتي تطل من بين عينيها ملاكي الأبيض ,,{ رهـف ناديتها ملاكي / برنسيسة رهف رفعت رأسها نظرت إليّ / ابتسمت وعادت إلى فرائها الأبيض لتصلح من وضعه لفته حول عنقها , رفعت رأسها مجددا اقتربت من الشاشه بعثت إلي قبله في الهواء طبعت على قلبي ولم يزل تأثيرها حتى الآن أشتاقها و أشتاق إلى كل مايمت إليها بصله .. حماكِ الله وأدامكِ قرة عين لي .. : : |
,,{ غيمة محملة بالمطر..؟!
:
:
امور شتى تلتقي وتتصادم
كغيمات يحجب بعضها الاخر
غيمة بيضاء ناصعة تعلوها أخرى رمادية فسوداء
وعلى هذا النحو تتداخل الصور والالوان
فكرة تـلو فكرة
و شعور مسترسل من شعور
تعجز عن تحديد ماهيه الامور اخير هي ام شر مستطير يلم بك
نظرتك قاصرة ونظرة الغير اشمل
انـت هادئ / صامت / مغرور في نظر احد ما
متمرد / جريء / غيور / في عين آخر
الكل يحكم وفق مايرغب ومايرى وتبقى انت حقل لتجارب انطباعاتهم الفكريه
منهم من يصدق في تنبؤاته واخرين يخطئون ويصرون على خطئهم وليتها تقف عند هذا الحد
بل انهم يفشون تلك الاحتمالات الساقطة بين الجماعات والافراد فيسيئوا لانفسهم قبل ان يصل اذاهم اليك
المغزى /
كل نفس بما كسبت رهينه
فما تقول من قول ولاتفعل من عمل الا وهو مردود إليك ان خير فخير وان شر فشر
فااختر لنفسك ما ينجيها من عذاب جهنم وتجنب زيف القول وسوء الظن و شر العمل
|
,,{ صباحي أنــا .؟!
:
:
صباحي مزيج روائح قهوة وأعواد قرفه وهال
صباحي إنفتاقات جروح وبُعد آمـال
صباحي بنصفي مختنق ومأسور
وبنصفي الآخر متباهـٍ و مغرور
صباحي سحاب شوق تمطر وترعد فوق أرض من لايشعرون
وآلالام أم تتمخض لميلاد طفلها بشهرها الثامن والثلاثون
صباحي حزن دفين وهم مقيم و إنتظـار سقيم
صباحي أنا مشتاق لإشراقة قد مضت و لعينٍ ترمقني / تبكيني / تحضنني بفؤادها وماوفقت
صباحي أنا مشتاق لكلي وكلي هنا ينتظر بعضي الممزق هنا وهناك
:
:
][ رسـالة إلى كـل النسـاء ][

:
: |
,,{ فلسفـة متناقضات
:
:
كنا نسير معا بين الأشجار والزهور نتجاذب اطراف الحديث
صمتت لوهلة سرحت بعيدا بخيالها تجهم وجهها وعقدت حاجبيها.. مابكِ..؟! بالكاد نطقت فقالت لي / اكرهـ كل من لايملك ضمير ويتهم الناس دون برهان او دليل
قلت لها / الكره لايتواجد في القلوب البيضاء المحبه كقلبكِ ومااظن هذا الشعور إلا وهما لاصلة له بكِ
إلتفتت ناحيتي وقالت / ومن قال لكِ ذلك
كل شعورٍ يحتويه القلب لابد وان يحمل نقيضه
فالحب قرين للكره ولن أستشعر الحب مالم أعرف الكره يوما
لن اسرف عمري في كره احدهم لكنني اتمنى لو يعلمون حجم الثغرة السوداء الموجودة في ذاكرتي وقلبي بسببهم ومن بعدها اعدكِ واعدهم بأني سأتخلى عن بغضي لهم وأبدله حباً ..
سألتها متعجبه / كيف للحب أن يقترن بالكره ؟! بل وكيف له أن يكون عاملا مساعدا على ظهوره والإحساس به ؟
قالت / الحب في تعريفي فنون وجنون وهرب الى عالم لايكون للعقل فيه وجود
الحب تفاني و إندماج وتوحد " ولاقصد بكل تأكيد ذلك المرض "
الحب اسمى مافي الوجود متى ماوجدته تمسكي به ولاتدعيه يرحل من بين يديكِ
ولتحصنيه وتحفظيه فالعيون هذه الايام مصوبه فقد يستحيل حبكِ كرها بفعل فاعل اولحقد الحاقدين قلت لها ماذا عن الكره و ماتعريفكِ له..؟!
قالت اما الكره ياعزيزتي فهو على العكس من صاحبه
هو تنافر وتضاد وحب للبعاد
أرض مليئة بالبقع والندوب
لاعطر فيها ولاطهر تحوم فوقها الغربان وتنعق بأبشع الألحان
الكره ياصغيرة عالم من السواد لامكان للإنقياء فيه
قلت / كيف لايكون للإنقياء مكان وانتي بنفسكِ قد قلتي ان من يحمل الحب يحمل الكره وانتي منهم
قالت / سؤالكِ ذكي وهذه دلاله تركيزكِ معي
الحب نقاء والكره شائبه تعكر صفو ذلك القلب المحب
كلنا يحمل البياض وفي بؤرة قصية من قلبه يقطن الكره
نقطة صغيرة لاتكاد تراها العين المجردة لكنها تكبر بفعلنا وبأمر منا
والكره ايضا يسكن قلوب ويسودها ويبقى البياض مخزونا حتى تسمح له الفرصه ليظهر
:
قلت لها / اعجبتني فلسفتكِ يانازك فمالذي ستخبرينني عنه ايضا في شأن المتناقضات وإحتوائها
قالت / لن اخبركِ بشيء الآن لكن مستقبلا سيكون لي تحليل آخر وفلسفه أخرى بمعيتكِ وليس مع أحد سواكِ فرحت لذلك وتبسمت
إنتقلت العدوى مني إليها بسطت حاجبيها وتخلصت من تجهمها
وإرتسمت البسمة على شفاهها
مدت يدها اليمنى صافحتني ومن بعدها ودعتني ومضت .. |
العصفور ذو المخلب ..
:
:
البداية كانت بجلوسها إلى جانبه يحتضن كفها يهمس في أذنها وتبتسم
يتبادلان النظرات والغمز وماهي إلا دقائق معدودة حتى إخترق خلوتهم تلك طائر صغير
أقبل كالمجنون وجرح منها مكان قريبا من الشريان عند العنق
أخذت تنزف بغزارة ,, تبلل ثوبه بدمها و تحركت من هول الموقف كل فرائصه
ألقى بغترته عليها ونقلها مسرعا إلى أقرب مستشفى وهي لازالت تضع يدها على الجرح آملة أن يتوقف النزف ..
قام الأطباء بمعاينة جرحها وتضميده وهبوا سريعا لتزويدها بكم من الدم تعويضا عما فُقد
إحتاجوا لمعرفة فصيلة دمها عاينوها ووقفوا عاجزين أمام صدمتين هما فصيلة دم نادرة وتسمم سببه مخلب العصفور الذي غرسه في عنقها ..
هب إليهم مسرعا عرض أن يزودها بدمه حتى وإن تتوافق الفصيلتان فبنك الدم كفيل بالتبديل وإيجاد العوض طلب ذلك والدمع ينهمر من عينه كما المطر في ليلة شتائية شديدة العصف وافق الأطباء على طلبه بشرط أن تحفظ الدماء حتى يتمكنوا من تخليصها من السم الساري بداخلها ,,
بقيت على حالها هذا تأن وتتوجع لساعات وأيام إمتدت إمتلئت الغرفة بباقات الزهور حاطها الأهل مابين فاقد أمل ومتفائل بقدرتها على تجاوز المحنة والعبور
ظللت الهالات السوداء أسفل عينيها وهزل جسدها و طالت أظافرها وضفائر شعرها فقد طالت المدة حتى صارت أشهرا والسم في انتشار و الدم في تناقص
صرخ فيهم ذلك الحبيب منهارا كي ينقذوها و ليحقنوا بالدم المعقم عروقها علّ الحياة تعود فيها وتفيق
لم يجد الأطباء بدا من أن يلبوا رغبته رغم علمهم المسبق بفشل كل ذلك لكنه قلب المحب الذي لايقوى على رؤية حبيبة يذبل أمامه ويموت ..
أ حضروا العقاقير وقربوا أكياس الدم وبدأت الممرضات بالبحث عن عرق مناسب للحقن وضعت الممرضة يدها الباردة على ذراعها فتنبهت فتحت عينيها وأفاقت كانت ترى كابوسا مريعا أطل عليها حال غفوة أحست بالعطش بعد أن صحت و خفت إلى مطبخ منزلها حتى تروي بالماء ضمئها أغرتها أشعة الشمس الطالة من خلف الشبابيك لتخرج لمعانقتها فتحت الباب المؤدي للحديقة فإذا بالعصفور ذا المخلب يخطف أمامها عادت أدراجها سريعا أقفلت الباب خلفها توجهت إلى غرفتها وصارت تفكر للحظات بما شاهدته عينيها أخيال أو حلم أم هو واقع قطع تفكيرها صوت طرق الباب خارج غرفتها فتحته فإذا بأختها تنبهها لعصفور طليق يحلق في فضاء المنزل الداخلي أغلقت الباب بكل ماأوتيت من قوة وصارت التساؤلات تتوالد في ذهنها ,,
مابال هذا العصفور يتربص بي ؟و ماذا يريد مني ؟ رأيته بالمنام ولازال يلحقني في واقعي مصرا إلا أن يدميني و يسممني ليقتلني
قالت محدثة نفسها / الفصول لازالت ناقصة لم تكتمل بلا حبيب ولا همس ولا غمز فلم سبق كل الأحداث وأتى هو قبل كل ذلك أتراه الدم من سيجلب الجزء الأول وتسير الأمور عكس ماأتفق عليه بالحلم أم أن القدر شاء أن يختصر وينهي الحكاية من آخر فصل لها ..
:
 |
,,{ جرح السؤال ؟!
:

:
من حائطي يتدلى نقش ياباني .. قناع شيطان شرير , مطلي بالذهب ! بإشفاق ألاحظ .. العروق النافرة على الجبهة , والتي تبين كم يرهق المرء أن يكون شريرا !!
برت ولد بريخت
!
يسألونك فتجيبهم بكل شفافية ووضوح كونهم قريبين كفاية وجب عليهم أن يتفهموك إلا انك تفاجئ برفضهم لقولك ومهاجمتهم لك ونفورهم منك
وتسأل جراء ذلك نفسك مرارا عن ذنبك الذي أذنبت ...هل الحقيقة مرة للدرجة أللتي يرفضون مواجهتها أم أنهم راضون بواقعهم أللذي يعيشون ويرفضون أي تغيير
تحاول تقريب وجهات النظر دون جدوى ولا فائدة ملموســة
تبحث هنا وهناك تجد من كلماتهم مايجرحك ومن سهامهم مايصيب قلبك بآلالاف الطعون لم تقل زيفا فقد نمقت القول وقدمته على ماهو عليه وجهه الصحيح وليس خلافه لم تجامل ولم تدعي لكنهم رفضوك ورفضوا حقيقتهم معك .. التي أسقطت تلك الأقنعة البالية
ما ألذَ الصراحــة وما أشد مرارتها
فهي تجنبنا الوقوع في المهالك إلا أنها تكون في بعض حالاتها سببا لوقوعنا بها ..!
!
!
راحلون ..؟
بسم الله الرحمن الرحيم : :
خيم الليل بسكونه و غطى الضباب الشبابيك الموحشة بالغياب والرحيل, أنين وشهقات بكاء شغلت حيزا الفراغ و دمعات مودعة تمحي بسمات اللقاء ومفرش أبيض حجب الجسد الممدد على اللوح الخشبي عن أعين الناس ,,
لاحراك و لا نفس استعصى على الرئتين الانتفاخ والانقباض و تمنعت العينين عن رؤية أي شيء سوى البياض و تمكنت الأذنان من الإنصات إلى مايدور في المكان ,,
ولا زالت خلايا الجلد تستشعر حرارة الدمع المتساقط وبرودته فتميز بينهما هذا مودع حزين ومتضايق وذلك حاقد يمثل الأسى أمام كل مشاهد
وهاهو وفد المودعين قد أقبل وهموا في توديعه واحد تلو الآخر يقبلون الجبين من فوق ذلك الستار لم يقوى أحد على رفعه والنظر لصاحبه طالت إنكبابه ذلك الشخص وضاق به النفس بكى وشهق وأخذ الجسم الهزيل في حضنه يستحثه على النهوض والحراك
أبعده الحاضرون وهم برفع الناقلة المقربون ساروا بخشوع وذلك المغطى لايقوا على النطق أو النهوض يسمعهم يبكونه ويرددون كلمات بها يودعونه ولا يملك أن يرفع يده للتلويح لهم مودعا أو أن يمسح دموعهم المذروفة من أجله ..
هذا هو حالنا حين الموت, ترى ماأعددنا لهذه اللحظة ومن ستخلد ذكرانا في نفسه ومن سينسى ومن سيبكي حرقة و تألما لفراقنا ومن سيتباكى تظاهرا ورياء من سيحزن ومن سيفرح لذلك وكأننا حجر عثرة قد انزاح من أمامه ,, من ومن ؟! جُل ماأرغب في قولة هو أنني أتمنى أن أكون ذات نفس راضيه مرضيه وان لا تحمل الأرواح أللتي الفتها في داخلها حقدا دفينا علي يدخرونه لحين مماتي فلا يترحمون علي ...
][ خيــال شــارد ][
: :
,
,
حلة بيضاء غلفت جسدها وتاج تمازج به الذهبي والأشقر تعلى هامتها عينان خضراوان تسكنان قمرا مستديرا/ وجهها, فتاتنا تملك من العمر ثمانية عشر ربيعا تمشي مراء بين قريناتها
تفاخر الكل بفارسها وزوجها من يكبرها بعشر سنوات والذي نصبته ملكا على قلبها وروحها وجسدها.
تمكن من جعلها تتخلى عن كل شيء قد يشغلها عنه وتتفرغ له ولحياتهما معا اسكنها بيته وقلبه وتوجها ملكة له .
عاشا بهدؤ وسكينة وغلفت السعادة غالب أيامهما .
مرعلى زواجهما سنة دون أن ينجبا طفلا لكن ذلك لم يمثل لهما مشكلة لكنه سلط ألسنة الغير عليهما لما / ومتى ؟ كانت اسئله تطاردهما بها العيون قبل الألسنة وقد احتمل كل ذلك من اجلها وهي أيضا بالمثل لم يعرضا أنفسهما على أي طبيب ولم يكلفا عقولهما بالبحث عن مسببات وعلاجات بل سلما أمر ذلك لرب العباد
فـ" متى مااراد الله رزقنا بطفل يملئ حياتنا " كانت تلك إجابته وإجابتها على الجميع .
سارت حياتهما على هذا النهج زمنا طويلا حتى كان موعد احتفال دعيا إليه ارتدت فيه فستان طويل الذيل فستقي اللون زادها جمالا وزاد قريناتها وأخوات زوجها عليها حقدا. كن يتحدثن فيما بينهن " سيري حتى تنظفي ارض الصالة " وأخرى تضحك على تسريحه شعرها وتعيب عليها عدم إنجابها وكان الصوت ساري حتى وصلها كتمت ذلك في نفسها وتحملته من اجل الحب أللذي جمعها به .
وكان هذا المشهد كثير التكرار تقريبا في كل مناسبة حقدهن يشع في عيونهن ورغبتهن في التخلص منها واضحة للجميع .
وسرّت كل ذلك في نفسها ولم تخبره خشية خلافه مع أهله وتكون هي المتسببة في ذلك وبيوم أصبحت فيه وقد كانت بوادر الحمل قد اتضحت عليها تورد الخدان و ازدادت بضع غرامات قليله و صار الغثيان و الدوار رفيقان ملازمين لها بانت علامات التهلل والفرح على وجهه ووجهها بلغوا الأهل بأمر حملها
فهنئها البعض وكتم آخرين الغيظ في نفوسهن السوداء المريضة وأصبحن يفكرن في طريقه تخلصهن منها ووجدن في قصة حملها سبيلا فاتهموها بالخيانة الزوجية وأوصلوا ذلك لمسامع زوجها
دخل عليها مقطبا عابسا نظرت إليه اقتربت بهدؤ وطبعت قبلة رقيقة على خده وهمست في أذنه " مساء الخير " أزاحها عنه بقوة حتى ارتطمت بالأريكة القاطنة خلفها
اتسعت حدقتيها دهشة و تعجبا حتى أنستها الم الارتطام بادرته بالسؤال " مآبك.. ؟ هل هي مشكلات عملك من جديد ؟ لم تحملها إلى البيت معك هون عليك.." صرخ في وجهها وامتدت يده إلى خدها اليمين ليطبع اصابعه الخمس عليه طارت قطرات الدمع من عينيها وامتنعت عن الكلام قال بلهجة الغاضب الحانق: " أتخونينني وتظنين أني لااعلم ذلك ومع من اقرب أصدقائي إلي " تاهت الحروف من بين شفتيها وامتنعت عن الكلام كيف له أن يصدق ماقيل عنها وهي من كانت له زوجا مصونا لسنوات عدة دارت اسأله كثيرة في مخيلتها دون إجابات كل ماكانت تفكر به ( أن من يتهمني في شرفي لايستحقني أبدا وان كنت أحبه سأدوس على هذا القلب أللذي حبه واهرب منه إلى كرامة نفسي) لملمت نفسها وحملت حقائبها وضعتها بجانب الباب الخارجي وارتدت خمارها وطلبت منه أن يوصلها إلى أهلها .
لم يناقشها أو يحاول منعها اخذ مفتاحه و فتح باب مسكنه و باب سيارته لها وكأنه يخرجها من حياته نهائيا فتح بابين وأقفل بابا هو قلبه عن سماعها أيضا.
ركبا للسيارة وسارت بهما هي إلى الزاوية اليمنى متجهه وهو بالجهة اليسار يجلس ينظر ولا يرى ولا يسمع نشيج بكائها وتأوهاتها , مسرع في سيره مضطرب وكأنه يود الخلاص منها ومن التفكير بكل ماجرى لم يكن مستوعبا مافعل وكأنه تحت تأثير مس أو سحر واجم ساخط صامت جسد بخيال شارد هو وأنثى محطمة كانت وقطعة حديد تجمعهما وتسير بهما معا حتى حانت اللحظة أللتي باغتتهما فيها سيارة أخرى مسرعه كان الارتطام قويا فانقلبت بهما السيارة عدة مرات غابت هي عن الوعي ورمى هو بجسده عليها أراد حمايتها برغم غضبه منها " حكم قلبه ردة الفعل وقام بها جسده " فتحت عيناها نظرت إليه وهو منكب عليها والزيت منتشر حولها والدم يلطخ ثيابه وثيابها خرجت من بين شظايا الزجاج تجره من تلابيب ثوبه جلست بعيدا عن كومة الخردة وحضنته إلى قلبها صارت تهدهده وترجوه أن يصحو من سباته بكت دمعا ودما مختلطين غرق ثوبه بدموعها واغتسل وجهه منها فتح عينيه تمتم بكلمه واحده " سس ا مم ح يـني " أطبق شفتيه صمت ومات صرخت فيمن حولها أن ينقذوه وليعيدوه لها اقبل المسعفون حاولوا جاهدين إبعاد يديها عن جسده تحسسوا نبضه وعيونها تتنقل بين وجوههم باحثة عن إجابة نطق احدهم " لاجدوى , لقد مات منذ برهة" صرخت وهزت رأسة " لقد سامحتك لم لاتصحو .. سامحتك / حثت التراب على جسدها وبكت بلغ الجميع خبر وفاته وماهي إلا ساعات حتى احتضن القبر رفاته اما هي فعلى السرير الأبيض مسجاة تائهة تنعى فراقه و تبكي حالها من بعده تحضن ثوبا ملطخا بدمه وما ورثته منه سوى براويز صورِه / نظارته / أعقاب سجائره / كتبه / وابنه الساكن أحشائها و أللذي لم يعد يعني لها شيئا مذ فارقت أباه .
,
,
,,{ موسيقى رافقت ولادة هذا النص {
 |
,,{ هواجس عابــرة ..؟!
مدخل .. {
أمشي ويتبعني ظلي ,,/
ولا أحــد يحس بي وبـ أحزاني وآلامي ..!
" لكل منا في صفحات حياته مواقف يسعد ببعض منها ويشقى بآخر لكن تبقى سعادتنا مرهونة بنا وبقدرتنا على إستغلال وقتها وتمديدة منا من يستلذ بكل اللحظات اللتي يعيشها ومنا من يستطعم أول المذاق لكنه سرعان مايلفظه من فمه وكأنه سم تجرعه من دون وعي منه فيرمي بأجمل لحظات حياته جانبا ويدعها حطاما لاقيمة له حتى أنه يستعر من تذكر لحظات السعد القديمة اللتي مرت في حياته كونه صيرها كوابيس يهابها ويخشى تذكرها فيعيش داخل كهف مظلم خيل له أنه ملجأه الوحيد وضمان عيشه الرغيد هناك حيث يكون وحيدا دون مؤنس يقطع عليه صمت لياليه ودون شعاع نور يضيء له ظلمة حياته يتوهم الراحة و السعادة في الصمت والوجوم و الإنزواء بعيدا عن كل الناس في السواد اللذي إعتاد النظر إليه عيناه تخشى النور فهو بمنظوره ضوضاء تعيث فسادا في أيامه .. بقي أن أقول أننــا وحدنا المتصرفون في مواقفنا / ردود أفعالنا / وبالآخر ذكرياتنا فنصنفها بذكريات سعيدة وأخرى حزينة ويجب أن لانخجل من أي لحظة تذكرعابرة فيكفينا أننا نسترد لحظات من حنين لمشاعر عشناها لأوقات قد تكون ساعات وقد تمتد لسنوات إستحقت بموجبها أن تدون في إرشيفنا وتذكر.. دمتم بذاكرة بيضاء صافية لايشوبها كدر
مخرج ,,{
لاتدع حنجرتك تضيق من الخوف ..,
تنفس بعمق طـوال الوقت
وقبل الموت ,,{ أغلق فمك ..
.." |
][ أطياف أحلام ][
:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
,, { مدخ ـل ..؟! لااكتب الشـ ع ـر لكن ؟!
صفـ ح ـات ح ـياتي ليست خ ـــاليـة ..!:
من الطفولة وحتى مرحلة الصبا أطياف الأحلام تلاحقني
أمنيات غريبة حتى أنني ساعة إفصاحي لها للمرة الاولى ارقب التغيير في وجه محدثي
العيون جاحظة والوجه فاغر فاه نظرة تعجب وعلامة إستفهام بحجم الكون ترتسم في عقولهم مرادها
ماذا يدور في عقلك ؟..
لست راغبة بالكثير أمنياتي غريبة ربما لكنها مألوفة لدي ..
حلم الطفولة كان ماذا لو صرت سمكة ؟
جميل شكلها اغراني انسيابها وحركتها المذهله في الماء وقفزاتها فوقه ,,
اما النوع اللذي رغبت ان اكون فهو الدولفين / صديق الانسان , انا انسان يود ان يتخلى عن انسان ليكون سمك ظريف اليف مسالم لكن عيبه الموت ما ان يفارق الماء اذن فلنحجب الرؤية عنه ولننتقل
الى امنية اخرى شغلتني كثيرا اود التبرع باعضائي ماان اموت دماغيا
بحثت هنا وهناك ووقعت عيني على مركز مختص بهذا لايحضرني اسمه الان سيحقق لي
هدفي المنشود كل ماهنالك شهادة اوقعها مفادها انه متى مامت دماغيا
فان اعضائي رهن لهم يزرعونها لمن احتاجها
احضرت الورق وقعت عليها ولكوني صغيرة بالسن استلزم الامر موافقه من ولي امري اخبرت الوالد , نظر الي بحده اعتدل في جلسته صار يحادثني اواثقه انتي مما قررتي ؟
هل فكرتي في جسدك كيف سيكون عندما توزع اعضائه ؟
مالذي سيدفن منكِ اجبته باان هذا مااريد وانا مقتنعه تماما فقط احتاج الى توقيعك
اخذ الاوراق من يدي ووعدني بانه سيوقعها ويسلمها بنفسه
امرها صار اليه وانتهت على خير توالت الايام وتغيرت الاحداث ابرزها حرب لبنان
فزعت بلادنا لتقديم المساعدة اموال وسيارات اسعاف ومستلزمات طبيه واطباء وممرضين ومسعفين و..
كانوا بحاجة الى متبرعين قابلين للتدريب ومن ثم العمل في الاسعاف والتمريض
لملمت حاجياتي وقررت الذهاب كانت سنتي الاخيرة في الجامعه لكن لايهم انها فرصتي لاحقق امنيتي فقد اموت شهيدة , كانت الشروط كلها متوافرة لكنها توقفت عند وجود محرم اخي رمقني هذه المرة ولسان حاله إنكِ لابد بائدة وتودين منا ان نبيد معكِ لم يتوافر المحرم المرافق رفض الوالد انتهى الامر
لكن سيل الامنيات لم يتوقف ولن ينتهي امنياتي واحلام حياتي منها الممكن واغلبها المستحيل ومن مستحيلاتها تمنيت لو كنت تربة تغلغلت بين جزيئات الطين المكون لاجساد احبتي وتمازجت معها فاصير جزء من كلهم يصعب ان انفصل عنهم ..
مخرج } .. من طلب الموت ,, وهبت لهـ الـ ح ـياة : |
][ زاويــة معتمة ][
::

فضاء حالك الظلمة هو ماأبصره
اختفت من أمام ناظري الشمس ودفن نورها خلف رماد الأمس
لاشيء أميزة
أمشي متخبطة الخطى أتعثر بالأشياء الجاثمة حولي
أتحسس الهواء وأتعطش لقطرة ضوء تروي ضمأي للنور
أسير بلا هدى متشحة برداء زهري لاأعرف عن لونه إلا اسمه
ترشدني بوصلة الأصوات وذاكرة الأشياء إلى طريقي
وجهي قد تنصف إلى عين ونصف أنف ونصف فم
عين يمنى تومض تارة ببيارق الأمل وتارة أخرى تخفت وتطمس أضوائها
كطرقات خفيفة على باب العصب بصري
أما الأخرى فهي ساكنة لايؤثر بها شيء , أخالها نصف مكمل لوجهي فقط
ولا دور آخر يسند إليها ..
جسدي الهزيل استوطن الزاوية أللتي أتكور فيها
فما عدت أشعر بالأمان إلا عندها ولاثقة عندي بالآخرين ماأن أتجاوزها
أسلي نفسي بتمشيط شعري وبمراجعة الأصوات المتكررة في أذني
هذا وقع أقدام وتلك إصطدامات بحجر
هذه بائعة الخبز وذلك غناء ماسح الأحذية
مواء قطط تداخل مع هديل الحمام
وماذا بعد
صوت العربات آخذ في الابتعاد و ضجيج زحمة الناس بدأ يخفت
غطى السكون الأرجاء يبدو أنه قد حان وقت السبات
جميعهم نائمون ووحدي أنا أعاقر وحشة الليل وظلمته البادية أمامي في كل حين تنفست رئتي نسيما باردا و غشي عيني إغماءة نعاس
تريحها من بعد طول التجوال في باحة الأصوات الخلفية ..
::
 |
,,{ رؤيـة ..؟!
:

الإنسان قلب وفكر وروح تتغذى جميعا بزاد معنوي غير محسوس
القلب متقلبا بين يدي الرحمن نسأل الله ثباته على دينه والروح تسمو ماان نسمو بها ونرتقي فيها عن دنيء القول والعمل
والفكر يتضور جوعا أن لم نغذيه بالغذاء السليم ونوجهه للطريق القويم فهو معرض كثيرا للانحراف نحو فكر معين أو حزب يضلله فيجرفه نحوه
الفكر والعقل درجات سلم نعتليهما خطوة خطوة نرتقي به حتى القمة حيث يوجد مجمع الأفكار ومصبها
درجة أولى تعنى بالمعتقد والمذهب وثانيه بوجهات النظر والقناعات الشخصية وثالثة بالعلوم والمعارف ورابعة بالعواطف والمشاعر وبنهاية السلم بلورة تمتزج فيها كافة تلك الأمور وتتبلور لتكون فكر الشخص و عقليته ..
: |
اضــــــــاءة
:
:
انها اللحظة المتزامنة مع تحقق الحلم
عندما تتسع الحدقتان ويبتسم ويغني القلب
لحظة ميلاد جديدة تدون في صفحات حياتك فهي فعل فريد
يصنف من انجازاتك
عطاء من كريم مريد خصك به من بين العبيد
يتوجب عليك من بعدها شكر النعم خشية وقوع النقم
والجد والمثابرة والاخلاص في العمل
والتزود بالعلم والمعرفة معا وعدم الاكتفاء بما توصلت اليه
ولا تأمن الزمان يوما فلا يأمن غدره الا جاهل بزمانه مغتر مفاخر
:
:
|
..{ صوت القلب ..؟!
: : ,,{ مدخل لاجديد اليوم كل الوجوه شاحبة وكافة الدروب موحشة
وحدة الغياب يسكنها والحضور هو من سيحييها : : الخصام / البكاء / الحزن
اعذار واهية نتذرع بها حالما نقرر الابتعاد
هذا أبكاني وذلك جرح قلبي لكننا ننسى من أحبنا بصدق نية واخلص في ذلك
كيف ذلك وهو من اصطفانا من بين كل الخلق كرفقاء ومحبوبين
نتركه ونقرر الرحيل بعيدا عنه ولا نتذكر إلا الإساءة ونعجز عن الصفح
لما يتملكنا الكره ويصبح هو المتصرف بـ أمورنا والحب نخفيه ونسدل عليه الستائر
نخجل من تبيان شعورنا الحقيقي الصادق
نكتم أنفاس حبنا ونؤد قلوبنا خشية أن يفضحنا صدق ودادها
لما لانطلق العنان لصوت الشعور ونستمتع بالصدى المتردد جراء نطقنا لهـ
بصوت عالٍ ..
( صــدى. . . صد .. صـ ,, صـهـ ,{ لقلبكـ استمع إليه واتبعه ففيه راحة لك في كثير من الامر .
مخرج },, ليت لي قلب (ن) خلي
ماعرف فرقا الوليف
لاعليه ولاعلي
لاربيع ولاخريف
|
..][ مـشـهــد .؟!][
:
:
تختال في مشيها تتلاعب بخصلات شعرها تحرك فستانها الأحمر المنقط بالأبيض يمنة فيسرة
تكشف عن كتفيها و ساقيها به وتسير نحو وجهة تقصدها ..
جسر طويل ممتد إلى عمق البحيرة مشت فوقه وجلست إلى طرفه الراكز في الوسط أخذت ترقب دوائر الزرقة وتداخلاتها تطالع تقلبات السمك في داخل الماء و حركاته الإنسيابيه
أخرجت منديلا رقيقا مرسوم عليه ورود ملونه ربطت به شعرها المتطاير وأعطت وجهها للهواء ليداعبه إزدادت حركة الرياح شعرت بها تتخلل جسدها و تستحل أنفاسها ,, أنزلت قدميها إلى سطح الماء غمرت أطراف أصبعها شيئا فشيئا أنزلت نصف جسدها إلتصقت بها ملابسها شفت عن ملامح جسمها غاصت إلى العمق بهرتها تفاصيل الحياة ,, شعب ومرجان بكافه الألوان ,,
اسراب من الاسماك تغدو وتجيء من حولها هدوء هناك لاشيء يزعجها إلا فقاعات الهواء المتطايرة من بين شفتيها همت بالخروج إلى أن الماء أيضا قد أعجب بها وثقها به و سحبها إلى باطنه صلبها في أرضه و إفتض بكارة الحياة فيهاوبدئت تنازع الروح حتى خرجت منها تركها شبه عاريه ورفعها إلى سطحه جسد أبيض موشوم باللون الأزرق ,, شعر أشعث وملابس ممزقه جرفتها الأمواج نحو الساحل لمحها طفل صغير كان هناك يبحث عن لعبته ارعبه منظرها واخافه اكثر الحمرة التي لونت عينيها ركض نحو والده ليصل برفقه وفود رجال من القريه عرفها البعض وجهلها آخرون إلى أن حكايتها لم يجهلها أحد صاح رجال الدين بوالدها أن اسرع تلاوة القداس عليها لنهم بدفنها رفض ذلك وامر بسائل شفاف و علبة كبريت بللها به ورمى بشعلة نـار فوق جثتها ليحرقها ويقذف بها مجددا للبحر علّه يغسل عارها .. : :
|
][ رسـالة إلى كـل الرجـال ][
: :
أنت يامن تدعي الكمال والفضيله من طردتنا من رحمة الله بقول منك أنت ياكل الرجال يامن أضفت لنفسك محاسن الناس جميعا ونزهت ذاتك عن كل مايشوبها.. يامن وصمنا بالجهل والخيانه. نحن الأمهات , والأخوات , والبنات .. نحن مصانع الرجال نحن من أنجبت بطون جداتنا صلاح الدين وعمر نحن من حفظنا الأهل وصنا الشرف نحن مصدر عزة كل بيت ونحن أيضا من وصى بنا المصطفى الأمين .. نحن من نرزق آبائنا الجنة ماأن يحسن تربية ثلاث منا .. نحن من حرم الإسلام وأدنا وأعطانا الحق المشروع في الحياة مثلك تماما نحن كل النساء بل كل كل النساء على هذة البسيطة لاتعدل مقدار ظفر منا .. نحن الشريفات .. الطاهرات من إرتدين لباس الطهارة والنقاء والشرف منذ ميلادنا ولم نزل.. لم يدنسنا شيء ولن يدنسنا بإذنه تعالى نحن من إرتبط فض بكارة برائتنا بك ف أنت القاسي وأنت المتجبر والملام هنا نحن تيجان الرؤوس لانقبل الذله ونحن نجوم لم تطالها أيدي خبيثه وستظل تحلم بذلك نحن ياأخي وياوالدي وياابن عمي وابن خالي وزوجي مصدر عزتك ونبع حنانك الذي تستقي منه بالليل والنهار إن أسائت منا واحدة يوما تنال جزائها وتلام لكن عارها لايطال جميع الأنام .. نحن يانبض الروح ويامهجة الفؤاد نصفك الآخر الذي إن لم تحترمه يثور و يطلق شرارة ويجنح نحن العزيزات الغاليات الرقيقات من لاتحتمل أن تظلم أو تجرح .. : : |
..{ إختــنــاق / آســر ..
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. : :
,,‘‘..{ أختنق بالأكسجين ..؟!
جملة قرئتها بمكان مـا إلى إنني لم أدرك معناها سوى اليـوم
أختنق بالأكسجين و مثقلة رئتي به أود الخلاص منه
أرغب بتسريبه خارج جسدي
أفرغ روحي المتشبعه به حتى أكون خالية من كل شيء إلا أنــا
كيف له أن يستحلني ,, يتغلغل إلى داخلي وينساب في شراييني
أشعر به ,, أفزع من المنام لأخاطب خياله
أشيح بنظري بعيدا عنه ,, أرغب بنسيانه والخلاص منه إلى أني أعجز عن فعل هذا كله
أناجية في ظلمة الليل و أعيد قرائة مراسيلة في آن السحر
يقيدني طيفه ويأسرني بداخله حتى تشرق شمس الصباح فيحررني النور
أتخلص منه أمزق صوره وأحطم أُطر كل ذكرى جمعتني به يومـا
هذا هو حالي أنا ,, مأسورة بالليــل حرة طليقة بالنهار .. : : |
هذيان صباحي
"
"صباح العيد قبل مجيئة وصباح الفجر الأول والتغريدة الأولى صباح التواريخ المفقودة والذاكرة المنشطرة إلى يمينين بلايسار صباح الـ ... صباح اللاصباحات صباح اللقائات بمن لاوجوة لهم والفقد لمن لاروح له صباح الساعات المكسورةالعقارب صباح السنين الماضيه والمقبله صباح الترقب لمجيء من لم اعرفه يوما صباحي أنــا وصباحكمـ أنتمـ سديمـ تغذى من طهر / بياض قلوبكمـ "
" |
][ واقـع صـدئ ..][
 حياتنا كالموج مابين مد وجزر تهدينا الأمل ساعة وتسلبنا إياه أعوام تتركنا سجيني سراديب الإنتظار ,, تهدينا نورا خافتا ينظر لنا من شق مهترئ يتعجب لحالنا لعلامات الكهولة المرتسمة على وجوهنا يحاول الإقتراب خطوة خطوة خطوةلكنه يفشل فنحن من يصده بكلتا يدينا ونرفض القليل منه نطمع بالمزيد جشع تعودنا عليه حتى بات صفة محمودة يثنى علينا به أنانية مفرطة جُبلنا عليها وتعايشنا معها |
{ الصفحة الأخيرة } { من 4 } { الصفحة التالية }
|
يا هلا ..
« July 2009 »
| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun | | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 |
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
وصلات
الأقسام
الجديد ...
,,{ إلى ملاكـ ..! ,,{ غيمة محملة بالمطر..؟! ,,{ صباحي أنــا .؟! ][ رسـالة إلى كـل النسـاء ][ ,,{ فلسفـة متناقضات
أصدقائي
yanabeaalmahaba85
|